احصائيات
الأخبار والمقالات 280
التفريغات النصية 103
المرئيات 748
الصوتيات 1157
الصور 878
الكتب والإصدارات 57
إستطلاع

Loading...


المتواجدون الأن
bh   1 dz   2
eg   1 lb   1
ma   1 unknown   1
us   7

نور العالِم.. وظلام الناقم!

على مدار الست أو الخمس السنوات الأخيرة، والمَرجَل يغلي؛ مرجل "رجال" الدين وكنسيتهم الإسلامية المزوقة، يحاربون من يخالف طرائقهم المندرسة، ويعقدون مجالس للغزو التشويهي وانتقاص المخالف والذبح والسلخ، وال

  • 454
  • 0
  • 12/07/2016 - 06:53:08 مساءً

الأخلاق وقواعد اللعبة!

ما إن تُصاب أمّة من الأمم بجحمةٍ وبليةٍ في شأنٍ من شؤونها إلا تداعت صرعى في شؤونها الأخرى، فلا تجد لها من قامةٍ سياسية، ولا هامةٍ اقتصادية، ولا منقبةٍ أخلاقية، ولا وعي ديني ولا إنصاف تاريخي ولا تحقيق

  • 162
  • 0
  • 13/07/2016 - 04:52:52 مساءً

تهافت المثقف...تخيل فخان.

لقد تراكم الجهل وأُقيمت له في نفوس البعض تماثيل وأوثان، فظن الجاهل في جهله المعرفة، أو بتعبير المتنبي تخيل فخان. فخانوا.. طاقاتهم التي يغذون السير من خلالها في مسارهم الواحد، وخانوا المعنى الذي ي

  • 79
  • 0
  • 13/07/2016 - 05:13:36 مساءً

أولئك الذين ربطهم الله

نستنشق عبق الطبيعة بكلتا رئتينا متمنيين لو كانت لنا رئتان أخريان كمثل الطير، منعمين النظر إلى مفاتن المكان الآسر وهضابة البديعة الأخّاذة.الورد يتصبب رحيقاً مغرياً، والرياح الخفيفة تراقص تلكم الوردة ال

  • 87
  • 0
  • 13/07/2016 - 05:18:31 مساءً

إلى العصبي والمقلد الغبي!

نذبح اليوم بأيدينا نياط قلوبنا، كلما خرت صواعق جهلنا المتجاسر على كاهلنا. دماء غارقة في ميادين العرب، وحرية متكلسة في صالوناتهم وحروفهم، وجنون فكري أقرب إلى الغباوة، من تفكك أربطة الدماغ وعزوب ال

  • 103
  • 0
  • 13/07/2016 - 05:30:04 مساءً

إن الكفر ليضحك من إسلامنا!

لا يكون عادلاً في نظرته للأمور إلا من كان عاقلاً، وكما أن الاجتزائية يخدمها اثنان: كسول، ومتخصص، فكذلك الفهم على حد تعبير جبران "الفهيم ينسبني إلى الفهم والبليد ينسبني إلى البلادة". فالكسل العلمي مربض

  • 101
  • 0
  • 13/07/2016 - 05:41:26 مساءً

بين أحمد زويل وأمته

  للعلماء إضاءات ساطعة لا يحبسها غبش التاريخ، كما لا تستطيع أن تُغيبها سنون السقوط والانحدار الجمعي. كان العالم العبقري أحمد زويل، حيث كان محمد صلوات ربي وسلامه عليه يبتغي أن تكون أمته؛ كل أمته،

  • 218
  • 0
  • 07/08/2016 - 02:44:52 مساءً

نظرية: الإختشاب العالمي.

"إذا كان موسى عليه السلام قد أطفأ أحاسيسه وانفعالاته تجاه القتل، فقال : إياك والقتل. فإن أحد ضباط أوشفيتس-المعسكر النازي المشهور- قد يرون الموضوع من زاوية أخرى، وحينئذ يغدو النقاش في ذوق لا معنى له".ف

  • 291
  • 1
  • 07/08/2016 - 02:42:11 مساءً

مخاض الأسى والأمل.

تطوقنا الغايات السمان وتلهب جدنا، ففيها نجد القداسة المسلوبة من أقداسنا، واللهفة المأخوذة من أرواحنا، فبمآسينا مضينا في تقلّع، كصاعد أشم، وبهمومنا نهضنا والمرارة تلهب حلوقنا. نحن المشردون في أمة المشر

  • 644
  • 0
  • 29/08/2016 - 03:32:40 مساءً

مقامات عدنان إبراهيم ومهابط الكوازين.

ضربٌ من ضروب البلادة، وجائحةٌ من جوائح الوعي الديني، تلكم الأقاويل العمياء، والتحليلات -زعموا- العقيمة الشائخة ، التي يحاول أصحابها طمس النور الشعشعاني من كبد الظلمة الحندس. كنت قد قرأت مقالات السيد ا

  • 1549
  • 1
  • 14/09/2016 - 03:44:19 مساءً

rss

أشترك معنا


.
2013/05/16
website counters
Powered By H-Portal v1.0